كم تستغرق جلسة التردد الحراري للرقبة؟
تستغرق جلسة التردد الحراري للرقبة عادةً من 30 إلى 60 دقيقة، حسب عدد الأعصاب المستهدفة ودرجة تعقيد الحالة، ويغادر المريض المركز في نفس اليوم بعد فترة متابعة قصيرة.
عادة ما يتملكك الخوف حينما تهم بتجربة إجراء طبي جديد، وخاصة إن كان هذا الإجراء مرتبطًا بالأعصاب مثل التردد الحراري، متسائلًا هل هذا الإجراء مؤلم؟ وكم سيستغرق؟
فربما تساعدك الإجابة في تحديد درجة تعقد التردد الحراري، وما إذا كان يتطلب تجهيزات إضافية قد تزيد من مدته، ومن ثم حرصنا اليوم على بث الطمأنينة في قلبك، بالإجابة عن “كم تستغرق جلسة التردد الحراري للرقبة؟” ولمَ تتفاوت من مريض لأخر..
إقرا ايضاً | التردد الحراري لعلاج الانزلاق الغضروفي في الرقبة
كم تستغرق جلسة التردد الحراري للرقبة؟ إليك المراحل التي تمر بها الجلسة
تساعدك معرفة المراحل التي تمر بها جلسة التردد الحراري في تقدير وقت تقريبي لها، وتشمل هذه المراحل ما يلي:
يعتمد تحديد مدة جلسة التردد الحراري للرقبة على دقة تقييم الحالة، وهو ما يقوم به
الدكتور أحمد الشال – أفضل دكتور لعلاج آلام الرقبة في مصر
من خلال فحص عصبي دقيق واستخدام توجيه الأشعة لضمان استهداف العصب المسؤول عن الألم بدقة.
مرحلة التوجيه وتحديد العصب المستهدف
تعتمد هذه المرحلة على التحديد الدقيق لمسار العصب المرتبط بالألم، فلا بد من الدقة للتأكد من أن التدخل سيؤثر في مصدر الألم دون التأثير في الأنسجة المحيطة، وكلما كان التحديد أكثر وضوحًا، سارت الخطوات التالية بسلاسة أكبر.
مرحلة تطبيق التردد الحراري
يبدأ الطبيب في هذه المرحلة بتنفيذ الجزء العلاجي الأساسي من الجلسة وفق خطوات دقيقة، مع مراعاة استجابة المريض، ومتابعة أي إحساس غير معتاد قد يظهر في أثناء الإجراء.
مرحلة المتابعة المباشرة بعد الانتهاء
استكمالًا للإجابة عن “كم تستغرق جلسة التردد الحراري للرقبة؟” فبعد الانتهاء من تطبيق التردد الحراري، يخضع المريض لمتابعة قصيرة داخل المركز، للتأكد من استقرار الحالة العامة، وملاحظة أي أعراض قد تظهر بصورة مؤقتة.

لماذا تختلف مدة جلسة التردد الحراري للرقبة بين المرضى؟
تختلف مدة جلسة التردد الحراري للرقبة تبعًا لمجموعة من العوامل الطبية والإجرائية، ومن أبرز هذه العوامل:
سبب الألم العصبي في الرقبة
تتباين أسباب آلام الرقبة بين ضغط غضروفي، أو تهيج جذور الأعصاب، أو تغيرات تنكسية في الفقرات، وكل سبب له طريقة تعامل مختلفة في أثناء الجلسة، ما قد ينعكس على مدتها.
موضع العصب المسؤول عن الألم
يختلف مسار الأعصاب العنقية من مريض لآخر، ومن ثم يتطلب تحديد العصب الدقيق وقتًا كافيًا للتأكد من استهداف المصدر الحقيقي للألم دون التأثير في الأنسجة المجاورة.
عدد الأعصاب التي تحتاج إلى تدخل
في بعض الحالات يكون الألم صادرًا عن عصب واحد، وفي حالات أخرى تشترك أكثر من منطقة عصبية، ما يستدعي التعامل مع كل مسار على حدة خلال الجلسة.
وضوح الاستجابة في أثناء التوجيه
يعتمد التردد الحراري على التفاعل المباشر مع استجابة المريض في أثناء تحديد العصب، وقد تستدعي بعض الحالات وقتًا أطول للوصول إلى موضع الاستجابة المثالي.
الوضعية العامة للمريض خلال الإجراء
قد يتطلب وجود تيبس شديد في الرقبة أو صعوبة في الحفاظ على وضعية مريحة، تعديل وضعية المريض أكثر من مرة لضمان سير العلاج بصورة آمنة.
خبرة الطبيب في التعامل مع الحالات العنقية
تسهم الخبرة العملية في التردد الحراري لعلاج آلام الرقبة في سلاسة الانتقال بين مراحل الجلسة، مع الحفاظ على الدقة المطلوبة لكل خطوة.
هل يرتبط نجاح التردد الحراري بطول الجلسة؟
يعتقد البعض أن طول جلسة التردد الحراري يرتبط ارتباطًا وثيقًا بنجاح التجربة، ولكن في الحقيقة أن نجاح الإجراء يرتبط بعدة عوامل متداخلة، منها:
دقة التشخيص قبل الإجراء
يبدأ نجاح التردد الحراري بتحديد العصب المسؤول عن الألم بصورة صحيحة، لأن هذا يحدد مسار الجلسة وخطتها العلاجية بالكامل.
اختيار العصب المستهدف بعناية
يحدد استهداف العصب المرتبط مباشرة بمصدر الألم فاعلية الإجراء، بصرف النظر عن طول الجلسة.
طريقة تنفيذ التردد الحراري
يعد الالتزام بالخطوات الطبية الصحيحة خلال تطبيق التردد الحراري ومراعاة استجابة المريض، عامل أساسي في نجاح الإجراء.
خطة المتابعة بعد الجلسة
لا يجب أن نغفل دور المتابعة الطبية والتوجيهات اللاحقة للإجراء ودورهما في استقرار التحسن، ومن ثم تعد جزءًا من نجاح العلاج.
هل جلسة التردد الحراري مؤلمة؟
بعد أن أجبنا عن “كم تستغرق جلسة التردد الحراري للرقبة؟”، من الطبيعي أن تتساءل عن مدى ألم التردد الحراري، وخاصة إذا كنت قد عشت فترة طويلة مع ألم في الرقبة جعلك تتحسس من أي تدخل جديد.
والحقيقة أن جلسة التردد الحراري تجرى تحت تأثير التخدير الموضعي، أي أنك لن تغيب عن الوعي، ولكنه سيخفف كثيرًا من أي شعور مزعج قد يظهر في أثناء الجلسة، ومن ثم قد تلاحظ إحساسًا غير معتاد أو ضغطًا خفيفًا في الرقبة، إلا أن ذلك يكون تحت متابعة مباشرة.
وفي الختام، إن رغبت في معرفة وقتٍ تقريبي لجلسة التردد الحراري لحالتك، أو كنت تتساءل عن متى تظهر نتيجة التردد الحراري للرقبة؟ فننصحك بحجز استشارة مع الدكتور أحمد الشال -استشاري علاج الألم والتردد الحراري-.
إذا كنت تتساءل عن مدة جلسة التردد الحراري للرقبة ومدى ملاءمتها لحالتك، يمكنك حجز استشارة لدى مركز الدكتور أحمد الشال للحصول على تقييم دقيق وخطة علاجية مناسبة.

