قد تشعر بألم حاد ومفاجئ في وجهك يشبه الصعقة الكهربائية، يجعلك تتساءل إن كان السبب التهابًا في الأسنان أو مشكلة بالجيوب الأنفية، بينما السبب الحقيقي قد يكون التهاب العصب الخامس في الوجه. هذا العصب مسؤول عن الإحساس وحركة الفك، والتهابه قد يغير تفاصيل يومك بالكامل. في هذا المقال مع د. أحمد الشال نوضح كيف تكتشف المرض مبكرًا، ما أسبابه، وأحدث طرق علاجه بالتردد الحراري دون جراحة.
قد يرتبك المريض حين يشعر بألم حاد في الوجه لا يعرف مصدره، فيظنه مرتبطًا بالأسنان أو الجيوب الأنفية، لكن في بعض الحالات يكون السبب هو العصب الخامس في الوجه، أحد أهم الأعصاب المسؤولة عن الإحساس في الوجه وحركة الفك.
ويصف كثير من المرضى آلامه بأنها مفاجئة وصاعقة، وقد تصل شدتها إلى حد تعطيلهم عن الأكل أو الكلام، لذا حرصنا في هذا المقال على توضيح ما هو العصب الخامس وأسبابه، ووسائل علاجه.
ما هو العصب الخامس في الوجه؟
العصب الخامس -المعروف أيضًا باسم العصب الثلاثي التوائم (Trigeminal Nerve)- هو عصب مسؤول عن معظم الإحساس في الوجه، إضافة إلى تحريك بعض عضلات المضغ بصورة طفيفة، ويتفرع إلى ثلاثة أقسام:
- الفرع العيني الذي يغذي الجبهة والعينين وأعلى الأنف.
- الفرع الفكي العلوي الذي يغطي الخدود والشفة العليا والأسنان العلوية.
- الفرع الفكي السفلي المسؤول عن الإحساس في الفك السفلي والأسنان السفلية والذقن، إضافة إلى التحكم في بعض عضلات المضغ.
وأي خلل في واحد من هذه الفروع قد يؤدي إلى ألم شديد في المنطقة التي يغطيها، ومن ثم معاناة التهاب العصب الخامس في الوجه.
بمَ يمتاز ألم العصب الخامس في الوجه؟
يوصف الألم عادة بأنه حاد ومفاجئ يشبه الصعقة الكهربائية يستمر لثوانٍ إلى دقائق، وقد يتكرر عدة مرات في اليوم، ومن أكثر مناطق الوجه تعرضًا للألم:
- الخدود والفك.
- الشفاه.
- الأسنان، وهو ما يسبب ارتباكًا للمريض لأنه يظن المشكلة مرتبطة بتسوسها.
إقرا ايضاً | هل التهاب العصب الخامس خطير؟
5 أسباب تؤدي إلى اضطراب العصب الخامس في الوجه
يظهر اضطراب العصب الخامس نتيجة عوامل متعددة قد تتداخل، ومن أهمها:
- ضغط شريان أو وريد قريب على جذر العصب عند خروجه من جذع الدماغ، ومن ثم تلف الغلاف الواقي للألياف العصبية (الميالين)، فينشأ ألم شديد نتيجة إرسال إشارات غير طبيعية.
- الإصابة ببعض الأمراض العصبية المزمنة مثل التصلب المتعدد (MS)، إذ يتعرض الميالين للتلف في عدة أماكن من الجهاز العصبي، بما في ذلك مسار العصب الخامس.
- وجود أورام دماغية قد تضغط على العصب وتؤدي إلى أعراض مشابهة.
- إصابات الرأس أو الوجه، مثل الحوادث أو الجراحات السابقة في الفك والأسنان، لأنها قد تسبب تهيجًا أو إصابة مباشرة للعصب.
- بعض الالتهابات الفيروسية، مثل الهربس النطاقي الذي تترك أثرًا طويل الأمد على الألياف العصبية.

آلام العصب الخامس قد تسيطر على يومك
يتجاوز إصابة العصب الخامس في الوجه كونه مجرد إحساس جسدي، إذ ينعكس على تفاصيل الحياة اليومية للمريض على النحو الآتي:
- الخوف من النوبات يجعل المريض يتجنب الأكل أو الشرب، ما قد يؤدي إلى فقدان وزن أو سوء التغذية.
- مجرد الابتسام أو التحدث مع الآخرين قد يثير الألم، فيميل المريض للعزلة.
- تجنب الأنشطة البسيطة مثل غسل الوجه أو تنظيف الأسنان، لأنها تصبح مصدر قلق وخوف، كونها من محفزات أعراض العصب الخامس في الوجه.
- الأرق لأن التفكير في احتمالية حدوث النوبة قد يسبب صعوبة في النوم.
- التوتر المستمر والانتظار الدائم للنوبة يضاعفان من حدة القلق والاكتئاب.
وقد أوضحت بعض الدراسات أن مرضى العصب الخامس يعانون مستويات أعلى من الاضطرابات النفسية مقارنة بغيرهم.
وسائل غير جراحية فعالة في علاج العصب الخامس
يقدم مركز الدكتور أحمد الشال لعلاج الألم عدة خيارات غير جراحية توفر لك راحة من أعراض العصب الخامس المزعجة، مثل:
- التردد الحراري عن طريق إدخال إبرة دقيقة تحت إرشاد الأشعة، وإرسال موجات لتقليل الإشارات العصبية غير الطبيعية.
- القسطرة أو المنظار العصبي لتخفيف الضغط على العصب.
- الحقن الموضعي لتقليل الالتهاب وتهدئة الألم.
من أكثر العلاجات دقة وانتشارًا في الآونة الأخيرة هو التردد الحراري لعلاج العصب الخامس
، إذ يخفف الإشارات العصبية غير الطبيعية ويمنح المريض راحة طويلة الأمد دون جراحة.
وينصح الدكتور أحمد الشال بعدم الاعتماد على العلاج الطبي وحده، والاهتمام بالجانب النفسي أيضًا، مثل:
- التحدث مع المقربين لتخفيف حدة القلق.
- ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق.
- عدم التردد في طلب الدعم النفسي المتخصص إذا أثّر الألم على النوم أو المزاج.
تختلف تكلفة التردد الحراري للعصب الخامس
حسب خبرة الطبيب وتجهيزات المركز، لكنها تظل خيارًا اقتصاديًا على المدى الطويل مقارنة بالجراحة.
خلاصة القول، إن التهاب العصب الخامس في الوجه قد يكون مصدرًا لألم شديد يربكك ويعطل تفاصيل حياته اليومية، لذا نوصيك بسرعة استشارة الطبيب لأن التشخيص المبكر وخيارات العلاج التداخلي المذكورة آنفًا ستوفر راحة كبيرة من الأعراض.
إذا كنت تعاني ألمًا متكررًا يشبه الصعقات الكهربائية ولا يرتبط بمشكلات الأسنان، يمكنك حجز موعد في مركز الدكتور أحمد الشال –أفضل دكتور تردد حراري في مصر – لتقييم حالتك ووضع خطة علاجية مناسبة.
ما الفرق بين ألم الأسنان وألم العصب الخامس؟
ألم العصب الخامس يأتي على شكل نوبات قصيرة تشبه الصعقة الكهربائية، بينما ألم الأسنان يكون مستمرًا ومحددًا في سن واحد.
هل التهاب العصب الخامس في الوجه خطير؟
لا يسبب الوفاة أو الشلل، لكنه قد يؤثر بشدة على جودة الحياة إن لم يُعالج.
كيف يتم علاج العصب الخامس في الوجه؟
يُعالج بالأدوية في المراحل المبكرة، أو بالتردد الحراري في الحالات المتقدمة لتقليل إشارات الألم دون جراحة.
في النهاية، تذكّر أن الألم المفاجئ في الوجه ليس عرضًا عابرًا، فقد يكون علامة مبكرة على التهاب العصب الخامس في الوجه. كلما أسرعت في التشخيص، زادت فرص السيطرة على الألم قبل أن يتحول إلى معاناة مزمنة.
إذا كنت تشعر بنوبات ألم متكررة تشبه الصعقة الكهربائية أو لم تعد الأدوية تمنحك الراحة، لا تتردد في التواصل مع مركز د. أحمد الشال، استشاري علاج الألم والتردد الحراري في مصر، لتقييم حالتك ووضع خطة علاجية مخصصة تعيد لك راحتك وثقتك في الحياة اليومية.
احجز استشارتك الآن واستعد السيطرة على يومك من جديد — فالعلاج المبكر هو خطوتك الأولى نحو الراحة الدائمة.






